محمد بن علي الصبان الشافعي
159
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
فالأول : وهو الياء ضمير متكلم مجرور . والثاني : وهو الكاف ضمير مخاطب منصوب . والثالث : وهو الياء ضمير المخاطبة مرفوع . والرابع : وهو الهاء ضمير الغائب منصوب . وهي ضمائر متصلة لا تتأتى البداءة بها ولا تقع بعد إلا ( وكل مضمر ) متصلا كان أو منفصلا ( له البنا يجب ) باتفاق النحاة . واختلف في سبب بنائه : فقيل لمشابهة الحرف في المعنى لأن كل مضمر مضمن معنى التكلم أو الخطاب أو الغيبية وهي من معاني الحروف . وذكر في التسهيل لبنائها أربعة أسباب : الأول : مشابهة الحرف في الوضع لأن أكثرها على حرف أو حرفين وحمل الباقي على الأكثر . والثاني : مشابهته في الافتقار لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة أو غيرها . والثالث : مشابهته له في الجمود فلا يتصرف في لفظه بوجه من الوجوه حتى بالتصغير ولا بأن يوصف أو يوصف به . الرابع : الاستغناء عن الإعراب باختلاف صيغه